مدخل الى علم البيئة

 مدخل الى علم البيئة 







البيئة أو المحيط بمواردها الطبيعية سخرها الرحمن لمنفعة بني الإنسان فوق سطح البسيطة.
هذا، وإن كان الإنسان قد نجح من خلال أبحاثه العلمية المتواصلة، واختراعاته وتقنياته المتقدمة، أن يجعل من هذه البيئة مطواعاً لإرادته، بل أكثر عطاء لوجوده وتكاثره؛ فإنه من ناحية أخرى، قد ساهم من حيث يدري أو لا يدري، بحماقته وسوء تخطيطه في استغلال موارد بيئته بطريقة جائرة، جعلها أكثر عدائية وخصومة لوجوده على سطحها.
ومما يزيد الأمر تعقيداً بهذا المجال، في هذا قلة الوعي البيئي بأهمية البيئة لدى غالبية الناس، وأنانيتهم في استغلال مواردها دون صيانة أو حماية لها على مرّ العقود والدهور.
وباختصار، إذا أردنا كعائلة بشرية فوق سطح هذا الكوكب الحيوي، تنمية مستدامة لنا وللأجيال القادمة، فلابد ان نأخذ باعتبارنا بيئة جغرافية نظيفة ودائمة أبد الدهر.





علم البيئة :
فهو دراسة التفاعلات القائمة بين الكائنات الحية و ما في بيئتها من كائناتحية و مكونات غيرحية .
قد نلاحظ بعض التشابه في المعنيين لكن عند التدقيق نرى الاختلاف في شمولية علم البيئة ، حيث أنه يعنى ب :
1. جمع المعلومات المتعلقة بالكائنات الحية و بيئاتها.
2. يرصد الأنماط و يبحث عن طرق تفسيرها .
مستويات التنظيم :
لقد صنف العلماء تسلسلية البيئة إلى مستويات استناداَ على خصائص كل مستوى منها ،
و هي :
1. الغلاف الأحيائي :
و هو أوسع مستويات التنظيم و أكثرها شمولية(يضم الكائنات الحية و غير الحية) ، و يضم سطح الأرض و الغلاف الجوي.
حيث يبلغ سمكها حوالي 20 كم ، و لا يمكن للأرض أن تكون فعالة بدون الغلاف الجوي ،فهو يعطي القدرة على العيش على سطحها .
فنرى أن هذه الطبقة غير موزعة بالتساوي فغالبية الكائنات الحية موجودة على سطح الأرض و في المحيطات لا في الغلاف الجوي .
2. النظم البيئية :
يتكون الغلاف الأحيائي من وحدات صغيرة تسمى النظم البيئية . فالنظام البيئي هو : جميع الكائنات الحية و غير الحية الموجودة في مكان معين . و مثالاَ على ذلك :بركة الماء :
فهي تضم كائنات حية كالأسماك و السلاحف و الطحالب ، وغيرها . فطبيعة التفاعل بين هذه المكونات الحية تكون بتأثير على بقائها حية( أي آكل و مأكول حيث تقات بعضها بعضاَ أما بالنسبة للمكونات غير الحية ككمية الأكسجين و النيتورجن (تركيز الغازات) و درجة الحرارة و حموضة الماء ، و غيرها . فطبيعة تفاعلها تكون بالتأثير على قدرة الكائن الحي في العيش بهذه البيئة .
3. المجتمعات الأحيائية :
و هي مجموعة الكائنات الحية المتفاعلة مع بعضها في منطقة محددة أي تشتمل على جماعات أحيائية لعدة أنواع من الكائنات الحية ،فبالرجوع إلى مثال بركة الماء ، سنرى أن السلاحف و الأسماك و الطحالب تتفاعل مع بعضها بطريقة آكل و مأكول .
4. الجماعة الأحيائية :
و هي أفراد النوع الواحد من الكائنات الحية التي تتفاعل مع بعضها مثل جماعة الغزلان – الأسود - البكتريا  السحالي و غيرها.
5. الكائن الحي :
و هو المستوى التنظيمي الأبسط في البيئة ، يشمل كائن حي واحد مثل الإنسان  الأسد – الغزال وغيرهم.
أخيراَ :
فمجموعة الكائنات الحية من نفس النوع (أسود مثلا) تشكل جماعة أحيائية ، و مجموعة من الجماعات الأحيائية أسود و غزلان مثلا)تشكل مجتمع أحيائي ، و مجموعة المجتمع الأحيائي تشكل النظام البيئي ، و مجموعة انظم البيئية تشكل الغلاف الأحيائي .





                                        علم بيئة الكائنات الحية 


العوامل البيئية الحية و العوامل البيئية غير الحية
يقسم علماء البيئة العوامل المؤثرة في الكائنات الحية الى فئتين هما العوامل البيئية الحية : تشتمل جميع الاشياء الحية التي تؤثر في الكائن الحي 



و العوامل البيئية غير الحية : هي الخواص الفيزيائية و الكيميائية للبيئة كدرجة الحرارة و الرطوبة و الرقم الهيدروجيني و الموحة و غيرها






هناك تعليقان (2):